:إسم المستخدم
    :كلمة السر
اسئلة واجوبة الوصفات أخبار و أحداث العرض التلفزيوني المجلة الصفحة الرئيسة
              
Follow Soufra Daimeh on Facebook & Youtube
أخبار
المعدة بيت الداء والبروبيوتك يحميها

هل يمكن أن يغيّر عنصر غذائي بسيط حياتك فيمنحك الصحة والنشاط؟ نعم، إنه البروبيوتك! أين تجده وما هي منافعه، هذا ما ستقرأه في ما يلي.


تعني كلمة بروبيوتك " من أجل الحياة" وهي ضد كلمة أنتيبيوتيك أي "مضادات الحياة" أو "المضادات الحيوية". وتستعمل كلمة بروبيوتيك اليوم لوصف البكتيريا الحية الصديقة التي تساعد في الهضم وتحافظ على صحة المهبل والمسالك البولية. تعزز هذه البكتيريا المفيدة المناعة الطبيعية لدى الإنسان وتحافظ على صحته كما تبقي نسبة البكتيريا المؤذية منخفضة. 
تعتبر الأمعاء مقرّاً لأكثر من أربعماية ألف نوع مختلف من البكتيريا، المفيدة بمعظمها. يضطلع هذا العدد الهائل من البكتيريا الفاعلة بوظائف هامة في الجسم ويحافظ على صحته من خلال ما يلي:
• زيادة امتصاص المعادن والفيتامينات التي تساعد الهضم، سيما هضم الحليب.
• تقوية جهاز المناعة عبر إنتاج مواد مضادة للميكروبات تتصدى لمختلف أنواع البكتيريا الضارة، وهذا أمر مهم جداً لأن الكثير من الأمراض تنشأ من الأمعاء.
• زيادة امتصاص الكالسيوم الضروري للوقاية من ترقق العظام.
• انتاج مجموعة فيتامينات B .
• مساعدة الكبد في القيام بوظيفته بشكل طبيعي.
• معالجة مشاكل تخلّص الأمعاء من الفضلات وضبط وظيفة الأمعاء.
• تفادي التهابات الأمعاء كالفطريات وبكتيريا Helicobacterpylori  التي نجدها لدى المصابين بالقرحة.
• الحد من غازات الأمعاء والنفخة والتجشؤ.
• ضبط معدل الكولستيرول بالدم.
• الحماية من البكتيريا المؤذية والفطريات والفيروسات.
عندما يفتقر الجسم إلى البكتيريا المفيدة يصبح أكثر عرضة لغزو البكتيريا الضارة التي تقيم على طول مجرى الأمعاء وتتكاثر لتغطي مساحة أكبر منها وتسبب أعراضاً كالنفخة والغازات وعسر الهضم والإمساك والإسهال.
ما الذي يساعد في خفض معدل البكتيريا المفيدة؟
أهم الأسباب هي الأنظمة الغذائية التي تفتقر إلى العناصر الغذائية الضرورية، السموم الكيميائية وبعض الأدوية لا سيما المضادات الحيوية. إن التزوّد بمكملات البروبيوتك الغذائية مثل  lactobacillus acidophilus  الذي نجده في اللبن الرائب والذي يساعد في حماية المعي الدقيق، وbifidobacteria  التي تحمي المعي الغليظ، يمكن أن يساعدنا على التمتّع بصحة جيدة!      
المرجع: كتاب "لا تدع القرن الواحد والعشرين يقتلك" لدكتورة بولا بيلي هاملتون (صادر عن دار الفراشة)